موقع الرفكة / الدكتور عمدة لكصر محمد السالك ولد عمار..رجل الإنجازات بقلم: الحسن ودادي صيكة

مقالات

*الدكتور عمدة لكصر محمد السالك ولد عمار.. رجل الإنجازات*

*بقلم / الحسن ودادي صيكه*
*المدير الناشر لموقع الرفكة الإخبارية ومنصة إقرأ مباشر*

لم تعد الكفاءة في موريتانيا مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل أصبحت مطلبا شعبيا وضرورة وطنية تفرضها تحديات المرحلة، وفي مقدمة الكفاءات الوطنية التي أثبتت حضورها ميدانيا، يبرز اسم الدكتور محمد السالك ولد عمار، عمدة بلدية لكصر، الرجل الذي جمع بين العلم والإدارة، وبين الحضور الميداني وقوة الشخصية.

رجل الإنجازات بامتياز، لم يصل إلى موقعه بالصدفة، ولا بالولاءات العابرة، بل وصل إليه بتراكم من الخبرة والتجربة والثقافة العالية، وبقدرة نادرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

في بلدية لكصر، واحدة من أهم وأعرق بلديات العاصمة نواكشوط، أثبت الدكتور محمد السالك ولد عمار أنه رجل دولة من طراز خاص. إدارة محكمة، رؤية واضحة، قرب من المواطن، وحضور دائم في كل القضايا التي تهم الساكنة. لم يكن عمدة مكتب، بل عمدة ميدان، يسمع، ويتابع، ويحل، ويبادر.

واليوم، ومع الحديث عن تشكيل حكومي أو تعديل وزاري مرتقب، يرتفع صوت الكثيرين مطالبا بإنصاف هذه الكفاءة الوطنية، وتعيين الدكتور محمد السالك ولد عمار وزيرا للتعليم العالي، وهو المنصب الذي يليق به بكل جدارة واستحقاق.

فالتعليم العالي في موريتانيا اليوم يحتاج إلى رجل يجمع بين ثلاثة أمور: الثقافة الأكاديمية، والخبرة الإدارية، وقوة الشخصية القادرة على الإصلاح واتخاذ القرار. وهذه الصفات الثلاث تجتمع في شخص الدكتور ولد عمار، الذي عُرف بالصرامة في التسيير، والانفتاح على الكفاءات، واحترام المؤسسات، والإيمان العميق بأن الجامعة هي قاطرة التنمية، وأن الاستثمار في العقول هو الاستثمار الحقيقي.

إن تعيينه وزيرا للتعليم العالي لن يكون مجرد ترقية لشخص، بل سيكون مكسبا للقطاع كله، ومكسبا للوطن، لأن الرجل أثبت في كل محطة أنه أهل للمسؤولية، وأنه حين يُكلف ينجز، وحين يُؤتمن يصون الأمانة.

من لكصر إلى الوزارة، يبقى المسار واحدا: خدمة الوطن، وخدمة المواطن، ورفع راية الكفاءة فوق كل اعتبار.

وفي انتظار قرار رئيس الجمهورية، يبقى الدكتور محمد السالك ولد عمار اسما يفرض نفسه بقوة، ورجلا يستحق أن يكون في المكان الذي يخدم فيه الوطن أكثر، لأن موريتانيا اليوم بحاجة إلى رجال الإنجازات لا رجال الشعارات.