موقع الرفكة: العمد وحملات النظافة…بعد خطاب رئيس الجمهورية في الشامي.. مؤقتة أم تواصل؟! (زاوية امكطار الرفكة)

تقارير

*امكطار-الرفكة _الإخبارية*:


—

*العمد وحملات النظافة.. بعد خطاب رئيس الجمهورية في الشامي.. مؤقتة أم متواصلة؟!*

*بقلم الكاتب الصحفي: كدالي الكبير انجبنان*

*الرفكة الإخبارية – أمكطار*

بعد الخطاب التاريخي الذي ألقاه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مدينة الشامي، والذي شدد فيه على ضرورة العناية بالنظافة وجعلها سلوكاً يومياً وثقافة مجتمعية، شهدت مختلف بلديات الوطن، وخاصة بلديات نواكشوط، حملات نظافة واسعة قادها العمد.

آليات ثقيلة، وفرق ميدانية، وصور وفيديوهات توثق التدخل في كل حي وشارع. مشهد أعاد الأمل للمواطنين بأن عاصمة نظيفة ومدن لائقة أصبحت ممكنة.

لكن السؤال الذي يطرحه المواطن اليوم بكل إلحاح هو:

*هل هي حملات مؤقتة لامتصاص حماس الخطاب الرئاسي، أم أنها بداية لمسار متواصل وجدي؟*

فالتجربة علمتنا أن حملات النظافة في بلادنا غالباً ما تكون موسمية، مرتبطة بخطاب أو زيارة أو تعليمات عليا، ثم ما تلبث أن تخفت حتى تعود الأوساخ والقمامة إلى سابق عهدها، بل أسوأ.

إن الكرة اليوم في مرمى العمد، فهم المسؤول الأول عن نظافة مدنهم، وما على وزارة الداخلية واللامركزية إلا المتابعة والتقييم والمحاسبة.

إن ما يريده المواطن ليس حملة ليوم أو يومين، بل استراتيجية دائمة:

1. نظافة يومية منتظمة.
2. وضع حاويات كافية وتفريغها في الوقت.
3. تفعيل دور عمال النظافة وتحسين ظروفهم.
4. إشراك المجتمع المدني والشباب في التوعية.

خطاب الشامي كان واضحاً وصريحاً: الدولة جادة في موضوع النظافة، ومن لم يواكب هذه الجدية فسيكون خارج الركب.

فهل سيفهم العمد الرسالة ويجعلون من النظافة عملاً يومياً متواصلاً، أم ستعود حليمة إلى عادتها القديمة بعد أسابيع؟

الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.