
*امكطار |لرفكة الإخباري*
المعيشة غالية والرواتب متدنية.. ودور الرقابة خائب تماماً
في انواكشوط، كما في باقي مناطق الوطن، يعيش المواطن البسيط فصول معاناة يومية لا تنتهي، عنوانها الأبرز: غلاء فاحش في الأسعار، ورواتب متدنية لا تكاد تسد الرمق، في ظل غياب شبه تام لدور الرقابة.
رجال الأعمال اليوم اشعلوا الاسواق ناراً بغلاء أسعار المواد الغذائية الأساسية حلقت إلى مستويات لم يعد المواطن قادراً على تحملها، كيس الأرز، قنينة الزيت، السكر، وخاصة اللحوم والخضار.. كلها أصبحت عبئاً ثقيلاً على كاهل أسرة تعيش على راتب هزيل أو دخل يومي متقطع.
الموظف يتقاضى راتباً لا يواكب أبسط متطلبات الحياة، والعامل اليومي يخرج منذ الصباح الباكر ولا يعود إلا بما لا يكفي لقوت يومه، بينما التجار يفرضون تسعيرتهم الخاصة دون حسيب ولا رقيب.
أين مندوبية التجارة؟ أين حماية المستهلك؟ أين السلطات الإدارية؟
دور الرقابة في بلدنا خائب تماماً، لا حملات تفتيش، لا تسعير معلن، لا مراقبة للجودة ولا للأسعار، السوق تُرك على عواهنه، والمواطن تُرك فريسة لجشع بعض التجار.
إننا في موقع الرفكه الإخبارية ننقل صرخة المواطن إلى الجهات المعنية، ونطالب بتدخل عاجل:
1. إطلاق حملات رقابة يومية على الأسواق وضبط الأسعار.
2. دعم المواد الأساسية وتوفيرها بأسعار مناسبة.
3. مراجعة الرواتب وزيادتها بما يتماشى مع غلاء المعيشة.
فالشعب لا يريد مستحيلاً، يريد فقط أن يعيش بكرامة، بلقمة حلال وسعر معقول، في ظل دولة تحميه وتراقب من أجله.
