
*افتتاحية الرفكة الإخبارية*
*بقلم: الحسن ودادي صيكه – المدير الناشر*
*إرشادات الرئيس.. وتنفيذ ولد اجاي.. طريق الإصلاح والنتائج المتوخاة*
لم يعد خافياً على أحد أن موريتانيا تعيش مرحلة مفصلية في تاريخها، مرحلة عنوانها الإصلاح، وجوهرها ترسيخ دولة المؤسسات، وغايتها خدمة المواطن أولاً وأخيراً.
إرشادات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي ما فتئ يؤكد عليها في كل خطاباته ولقاءاته، وضعت خارطة طريق واضحة المعالم، تقوم على محاربة الفساد، وترشيد الموارد، وتقريب الإدارة من المواطن، وجعل المدرسة الجمهورية والمشاريع الاجتماعية أولوية قصوى.
وجاء تنفيذ معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي ليترجم تلك الإرشادات إلى واقع ملموس. رجل الميدان، صاحب الصرامة والانضباط في التسيير، أثبت أن الإصلاح ليس شعاراً يرفع، بل هو قرارات حازمة، ومتابعة يومية، ومحاسبة دقيقة.
ما نشهده اليوم من حركية حكومية، ومن تسريع لوتيرة المشاريع، ومن جدية في معالجة الملفات الكبرى، يؤكد أننا أمام حكومة تعرف ماذا تريد، وتسير بخطى ثابتة نحو تحقيق النتائج المتوخاة.
إن الانسجام التام بين إرشادات الرئيس وتنفيذ الوزير الأول، هو الضمان الحقيقي لنجاح مشروع الإصلاح، وهو ما يبعث الأمل في نفوس المواطنين بأن القادم أفضل، وأن موريتانيا ماضية في طريق البناء والتنمية بثقة وثبات.
لقد اختار الرئيس طريق الإصلاح الهادئ والعميق، واختار ولد اجاي أن يكون أداة هذا الإصلاح بكل أمانة واقتدار، والنتيجة ستكون لا محالة دولة قوية، عادلة، منصفة، تخدم جميع أبنائها.
