أثارت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية “ديب سيك” ضجة كبيرة بعدما أطلقت نموذجها الجديد “آر1” (R1)، الذي يعمل بمستوى مشابه لنموذج “أو1” (O1) من شركة “أوبن إيه آي” الأميركية، رغم استخدامه لشرائح من إنفيديا أقل تقدماً. وقد صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً إن هذه التطورات “دقّت ناقوس الخطر”. في المقابل، تم الإشادة بمؤسس “ديب سيك” ليانغ ونفينغ بوصفه “بطلًا قوميًّا”، ودُعي لحضور ندوة ترأسها رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، مما يعكس تسارع جهود الصين في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدم.
وقد أثار هذا الأمر مخاوف من إمكانية تجاوز الصين للولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي، رغم القيود المفروضة عليها والتي تمنع وصولها إلى الشرائح المتقدمة. لكن ما يزيد من القلق هو أن “ديب سيك” ليست الشركة الصينية الوحيدة التي تعمل في هذا المجال، بل إنها واحدة من مجموعة شركات صينية تسعى للهيمنة على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مع هدف التفوق على الولايات المتحدة في معركة الهيمنة التكنولوجية.