موقع الرفكة/ حماني ولد إهميمد… حين يكون للرجال معنى / بقلم الحسن ودادي صيكه

Uncategorized تقارير

موقع الرفكه الإخبارية
ومنصة اقرأ مباشر
*حماني ولد أهميمد.. حين يكون للرجولة معنى*
بقلم/ الحسن ودادي صيكه.

ليس حماني ولد أهميمد مجرد رجل أعمال، بل بل شمس في كبد سماء العز، لا يغيب ابدا، رجل بما في الكلمة وحين يكون للرجولة معنى، وجيه اجتماعي ورمز من رموز المروءة والشهامة، سليل بيت مجد وسيادة في أولاد عمني، وريث إمارة أهل يحيى بن عثمان صانعة تاريخ آدرار.
رحيم القلب حين يرى المحتاجين والضعفاء، قوي الشكيمة لا تأخذه لومة لائم في الحق، كريم شهم حلو المعشر كريم المنبع، حماني ولد اهميمد
يحق فيه:

حماني كريم النفس طلق رحيم
له في المكرمات يد كريمه
لطيف الروحِ شهم لا يجارى
إذا ذكر الكرام فهو هامه

سطع نجم السيد حماني ولد اهميمد وعرفته الجماهير منذ مهرجان أطار 2001 مثالا للأنفة والكرم الأصيل النابع من تربيته المغفرية العريقة. ومنذ ذالك اليوم بدأ اسم الرجل يعلو ويسمو بين الناس.

وحين أحيت الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة ذكرى معركة أم التونسي الخالدة 1932 في أكجوجت 2013 تكريما للبطل أحمد ولد بوهدة، كان حماني في طليعة الداعمين، إيمانا منه بأن مقاومة السلاح البدائي للآلة الاستعمارية هي ذروة البطولة، وهو نفس الحضور الوازن الذي سجله في أربعينية الشهيد بحضور كبار رجالات الدولة والفكر.

أما موقفه الأخلاقي الأسمى فتجلى في وقفته التاريخية إلى جانب صديقه أحمد سالم ولد بوهدة “السماني” إبان تقرير محكمة الحسابات، حيث رابط في بيته مع أبناء إينشيري حتى برأه القضاء، قائلا قولته المشهورة:
“لن أغادر هذا المنزل حتى تتم تبرئة صديقي”.

تلك هي شيم الزعامة.. وفاء لا
يلين، وشهامة لا تبور، وكرم لا ينضب.