
*خاص – لجنة حرائق صوملك تنهي التحقيق.. والتقرير على طاولة الوزير الأول*
*الرفكة الإخبارية-نواكشوط*
أنهت لجنة التحقيق في حادثة احتراق محطتي تحويل تابعتين لشركة الكهرباء “صوملك” أعمالها بشكل كامل، وأصبح تقريرها النهائي جاهزاً للتسليم.
وعلى ذالك الاساس يرى بعض المراقبين أن اللجنة فرغت من إعداد تقريرها قبل نهاية الأسبوع الماضي، ودخلت مرحلة التسليم الرسمي للوزير الأول.
ولم يتم التأكد بعد ما إذا كان التسليم قد تم بالفعل يوم الجمعة، أو تم تأجيله إلى يوم الاثنين القادم كأول يوم عمل.
وكانت الحكومة قد شكلت هذه اللجنة نهاية أغسطس الماضي عقب الحريقين اللذين تسببا في انقطاع واسع للتيار الكهربائي عن نواكشوط وضواحيها، ومنحتها مهلة شهر واحد لتقديم خلاصاتها.
وكشف الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو يوم الأربعاء الماضي أن اللجنة طلبت تمديداً إضافياً لأسبوع واحد لاستكمال بعض الجوانب الفنية قبل إغلاق الملف.
ويرأس اللجنة الوزير السابق عثمان كان، وتضم في تشكيلتها:
– عثمان تال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالطاقة والنفط
– سيدي محمد ولد بيده المفتش العام للدولة
– محمد الكوري الشين رئيس لجنة رقابة الصفقات
– محمدو يحي بابا مدير الطاقة في شركة سنيم
– بالإضافة إلى خبراء دوليين من المكتب السويسري ECG والمكتب الألماني INTEC.
