موقع الرفكة: الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وإنجازات المرحلة…

أفتتاحية

*افتتاحية الرفكة الإخبارية*
*بقلم / الحسن ودادي صيكه*
*المدير الناشر لموقع الرفكة الإخبارية ومنصة إقرأ مباشر*

*الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وإنجازات المرحلة..*

عندما نتحدث عن مرحلة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، فإننا نتحدث عن مرحلة التأسيس الهادئ، والبناء العميق، بعيداً عن ضجيج الشعارات وصراع الاستعراض.

لقد جاء الرئيس الغزواني في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، واستطاع بحكمته وهدوئه أن يرسخ دعائم الاستقرار، وأن يجعل من موريتانيا واحة أمن في محيط مضطرب، وهذه نعمة لا يدرك قيمتها إلا من عرف قيمة الأمن.

*أولاً: على مستوى التهدئة السياسية:*
أنهى الرئيس قطيعة سنوات من الشد والجذب، ومد يده للجميع، معارضة وموالاة، فكانت وثيقة التشاور والانفتاح السياسي هي العنوان، مما خلق جواً من الطمأنينة أعاد الثقة بين الفاعل السياسي والمواطن.

*ثانياً: على المستوى الاجتماعي:*
كانت البرامج الاجتماعية هي بصمة هذه المرحلة بامتياز، من خلال المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، التي وصلت إلى المواطن البسيط في أقصى الريف، مروراً بالتأمين الصحي لعشرات الآلاف من الأسر المتعففة، وبرامج السكن الاجتماعي، والدعم النقدي المباشر، في سابقة لم تشهدها موريتانيا بهذا الحجم.

*ثالثاً: على المستوى الاقتصادي والتنموي:*
تحركت عجلة المشاريع الكبرى، من الطرق إلى الموانئ إلى مشاريع الغاز التي ستضع موريتانيا على خريطة الدول المنتجة للطاقة، مع إصلاحات اقتصادية هيكلية أعادت ثقة الشركاء الدوليين، وضبطت المالية العامة رغم أزمتي كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

*رابعاً: على مستوى الحضور الدبلوماسي:*
استعادت موريتانيا مكانتها الإقليمية والدولية، وأصبح صوتها مسموعاً في الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة، برؤية متزنة تقوم على عدم التدخل واحترام الجوار والدفاع عن القضايا العادلة.

إن ما تحقق في هذه المرحلة ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية رجل دولة آمن بأن التنمية لا تتحقق إلا بالأمن، وأن الأمن لا يتحقق إلا بالعدل، وأن العدل لا يتحقق إلا بالإنصاف.

اليوم، موريتانيا تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أثبت أن الهدوء قوة، وأن الحكمة إنجاز، وأن خدمة المواطن هي الغاية الأسمى.