في 15 ديسمبر 2024، أُعلن في نواكشوط عن تشكيل “ائتلاف قوى الشعب المعارض”، الذي يضم عددًا من الأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة في موريتانيا.
أبرز مكونات الائتلاف:
النائب البرلماني والمرشح الرئاسي السابق العيد ولد محمدن: يُعتبر من الشخصيات البارزة في المعارضة الموريتانية، حيث خاض الانتخابات الرئاسية السابقة وحصل على دعم معتبر.
حزب اتحاد قوى التقدم بقيادة محمد ولد مولود: حزب يساري تقدمي، يرأسه محمد ولد مولود، الذي يُعد من القادة التاريخيين للمعارضة الموريتانية.
حزب التناوب الديمقراطي (إيناد)، ويمثله الأمين العام للحزب سيدي ولد الكوري: حزب معارض يسعى لتحقيق التناوب الديمقراطي في البلاد.
جماعة من حزب التكتل بقيادة النانة بنت شيخنا: تمثل جناحًا من حزب تكتل القوى الديمقراطية، الذي يُعتبر من أقدم الأحزاب المعارضة في موريتانيا.
جناح من حزب الجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية بقيادة جوب أمادو تيجان: يمثل جزءًا من هذا الحزب الذي يشارك في المعارضة السياسية.
أهمية الائتلاف في الساحة السياسية:
يُعد “ائتلاف قوى الشعب المعارض” تطورًا مهمًا في المشهد السياسي الموريتاني، حيث يجمع بين قوى وشخصيات من المعارضة التاريخية والحركات الشبابية الجديدة. يهدف الائتلاف إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد. من المتوقع أن يسهم هذا التحالف في تنشيط العمل المعارض وتقديم بدائل سياسية تسعى لتحقيق التغيير والإصلاح في موريتانيا.
مع ذلك، يواجه الائتلاف تحديات داخلية، حيث أعلن ثلاثة من نواب حزب الجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية “جود” أنهم ليسوا طرفًا في هذا التحالف، مما يشير إلى وجود تباينات في المواقف داخل بعض الأحزاب.
بشكل عام، يُعتبر “ائتلاف قوى الشعب المعارض” خطوة نحو تعزيز التنسيق بين مختلف مكونات المعارضة، وقد يكون له تأثير ملموس على التوازنات السياسية في البلاد خلال الفترة المقبلة.