حين يكون التاريخية لايرحم.. والهراء تفضحه الشواهد. بقلم: الكاتب الصحفي: كدال الكبير انجبنان

مقالات

آخر كلام
بقلم الكاتب الصحفي: كدالي الكبير انجبنان

▪︎ حين يكون التاريخ لا يرحم.. والهراء تفضحه الشواهد.

الرفكه-الاخبارية -من شيم الأخلاق الحميدة أن نجامل، فنقول: أنا منك، وأنا خادمك، والبيت بيتك، وهذه أرضك يا أخي.. والكلام قد يأتي احتراماً، وأحياناً ممازحة وتلطيف جو.

إلا أن الرستوني يبدو أنه من تلك الطبقة السطحية جداً، والانتقامية جداً، والهزلية، حين يظن بادعائه أن موريتانيا أرض الرباط، أرض الملثمين الفرسان العلماء، سهل ضمّهم أو تهجينهم كما يريد هو.

إن الانتقام وكأس المرارة التي أذاقك إياها العلامة محمد الحسن ولد الددو، ليس هكذا يكون الرد عليها!

وليس بإقحام المملكة العلوية فيما ليس لها فيه ناقة ولا جمل، ولا ملكها، ولا بعض شعبها الطيب وهم الأكثرية على العموم..

ليس هكذا يا رستوني يا “مفتي”؟!

واعلم أن عكاشة سبقك.. والتاريخ شاهد، وليس ببعيد.

وحين يقول لك أحد عقلاء شنقيط في مزحة ملاطفة كلمة، فلا تصدقها حرفياً! إنما جرت العادة أن لطف العظماء مجاملة، وقد يكون الشيخ جاملك، وإن لقيته بعدها فلن تسمع ما يسرك.. أكيد.

فالجهالة، أحياناً قتّالة لصاحبها، سيما حين يكون من اهل الخيلاء والنميمة، وطحن شعب كامل وتاريح في لحظة غضب.. وهو يعلم معنى ان كان يفهم. ولا اظن”الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها” او كما قال صل الله عليه وسلم.

أحياناً حين يكون الإنسان ليس على القدر الذي يراه الناس به، يعمد الأذكياء إلى فضحه بين الأنام حتى يعلموا أنه مزيّف، متخرج من جامعة تل أبيب التي يدّعي أنها إسلامية، وحاشا الإسلام أن تكون تلك أمته.

إن المدرسة التي ربّت مثل الرستوني هشة جداً، وغبية جداً، ومن السهل على أبسط مرابط أن يعرّيه من جلباب الدين الذي يلبسه بلا استحقاق.

هل الرستوني أدرى من الملك محمد السادس بالتاريخ؟!

اسأل عن التاريخ لأنك لا تقرأ، وإذا قرأت يبدو أنك لا تفهم.

أحياناً نحفظ أغنية هندية ولا نفهم معناها، فحفظ نص فقهي لا يعني معرفته إذا كنا لا نمتلك عقلاً نفكر به، فللحيوانات عقول لكنها لا تعقل.