
*افتتاحية الرفكة الإخبارية*
*بقلم/ الحسن ودادي صيكه*
*المدير الناشر لموقع الرفكة الإخبارية ومنصة إقرأ مباشر*
*ازويرات المدينة المنكوبة.. ماذا بعد الأمطار؟!*
شهدت مدينة ازويرات، عاصمة ولاية تيرس زمور، خلال الساعات الماضية تساقطات مطرية غزيرة غير مسبوقة، حولت شوارعها إلى برك ومستنقعات، وتسببت في تسرب المياه إلى عشرات المنازل، في مشهد يضع المدينة المنجمية أمام واقع منكوب يستدعي التدخل العاجل.
وبحسب المعطيات الميدانية، فقد كانت الأحياء الأكثر تضررا هي أحياء *النيمروات وبكر والحيط وتلكوم*، حيث غمرت المياه المنازل الهشة وحاصرت السكان.
وعلى الصعيد الرسمي، أدى والي ولاية تيرس زمور، السيد *إدريسا دمبا كوريرا*، جولات تفقدية ميدانية للاطلاع عن قرب على حجم الأضرار والاستماع لشكاوى المواطنين.
وباشرت السلطات الجهوية عمليات واسعة لشفط مياه الأمطار وتصريف المستنقعات، بمشاركة السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين، وبدعم من *اتحادية المنقبين والشركة الوطنية للصناعة والمناجم – اسنيم*.
وفي حين أكدت السلطات المحلية أن الوضع تحت السيطرة وأن الأضرار اقتصرت على خسائر مادية متمثلة في تسرب المياه إلى المنازل دون تسجيل أي خسائر بشرية ولله الحمد، فإن الواقع على الأرض يظل صعبا بالنسبة للأسر الهشة.
وقد أطلق *عمدة بلدية ازويرات* نداء استغاثة عاجلا لدعم ومساعدة الأسر المتضررة التي وجدت نفسها في العراء بعد أن غمرت المياه مساكنها.
فهل تتحرك الجهات المعنية بشكل أسرع لإنقاذ ازويرات قبل أن تتحول الأمطار من نعمة إلى نقمة أكبر؟
