موقع الرفكة الإخبارية: “سيدي السادات ..رسالة خير وسحابة غيث في زمن التملق والبخل”/ بقلم الحسن ودادي صيكه

مقالات

“سيدي السادات.. رسالة خير وسحابة غيث في زمن التملق والبخل”  بقلم: الحسن ودادي صيكه

*الرفكة الإخبارية*

هنا لا ننقل الخبر، بل ننقل الصفة.

في زمنٍ عزّ فيه الكرم وقلّ فيه الرجال، يطل علينا شاب ضنّ الزمان بمثله، شاب إذا ذُكر أثلج الصدور، وإذا حضر أدمع العين فرحاً. إنه *سيدي السادات*.

سيدي السادات لا يتصدق، بل يبتكر ويبدع في اجتثاث الحسنات ظاهراً، والله يتولى السرائر. وما ننقله هنا ليس تملقاً كما قد يظنه البعض، بل هي الحقيقة التي أصبح قولها في هذا الزمن يُحسب تملقاً.

أيها القارئ الكريم، دعنا نسأل بإنصاف:

كم من رجال الأعمال حولنا أبكوا ولم يُفرحوا؟
كم من ملياردير يعيش على أرضنا الطيبة، ويئن بجانب قصره آلاف الجياع والمرضى والمساكين والمحتاجين وأبناء السبيل، وهو يفضل أن يرمي ما أنعم الله به عليه، على أن يحيي نفساً؟ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.

نحن في الرفكة لا نكيل بمكيالين. نقول لمن أحسن أحسنت، ولمن أساء أسأت. ننقل ما ترى العين وما تسمع الأذن، لكن بصورة مختلفة.. بصورة منصفة.

فمن مثل الشاب سيدي السادات اليوم على أرضنا، أو في مهاجر أبنائنا في الخارج؟

كم تتصور أيها القارئ أن بين وزرائنا وموظفينا الكبار ورجال أعمالنا الذين يملكون خزائن هذا البلد، من يشبه سيدي السادات في فعله؟

لقد فتشنا في دهاليز الكرماء، أولئك الذين لا يميزون بين أبيض وأسود، ولا بين فنان وفقير، ولا بين ابن شيخ وابن خفير، فتشنا فلم نجد أحداً يشبه أفعال هذا الشاب الكريم، الطيب، الخلوق.. سيدي السادات.

إنه لا يعطي ليرى، بل يعطي ليرى الله، ولا يمد يده إلا ليستر، ولا يبتسم إلا ليجبر.

إن كان التطبيل هو قول الحقيقة لمن يستحق، فنحن نطبل بالحقيقة. وإن كان المدح تملقاً، فنحن لا نتملق، بل نشهد بما رأينا، والله على ما نقول شهيد.

حفظ الله سيدي السادات، وجعله سحابة غيث أينما حلّ نفع، ورسالة خير تمشي على الأرض.