آخر كلام

هكذا يجب أن يكون الإعلام.. من وجهة نظرنا
الرفكة الإخبارية
من وجهة نظرنا المتواضعة، وقراءتنا لما مرت به الصحافة وما تمر به اليوم، وبعد ملاحظاتنا الميدانية وتشخيصنا لواقع الإعلام الرسمي والخصوصي بشقيه، الإلكتروني بشكل عام والورقي بشكل خاص، رغم تناقص هذا الأخير واتجاه القارئ صوب العالم الافتراضي، نرى أن الصحافة الموريتانية تعيش اليوم مفترق طرق.
فالإعلام ليس صراخاً ولا سبقاً نحو الإثارة الرخيصة، ولا تصفية حسابات، ولا مدحاً مجانياً، ولا هدماً مجانياً. الإعلام رسالة، وأمانة، ومسؤولية وطنية قبل أن يكون مهنة.
هكذا يجب أن يكون الإعلام من وجهة نظرنا في *الرفكة الإخبارية*:
*أولاً:* إعلام مهني ينقل الحقيقة كما هي، بلا تهويل ولا تهوين، يتحرى الدقة قبل السرعة.
*ثانياً:* إعلام وطني، يقدم مصلحة الوطن على مصلحة الأشخاص، ويدافع عن الدولة ومؤسساتها، ويحترم ثوابت المجتمع.
*ثالثاً:* إعلام متوازن، يعطي كل ذي حق حقه، يمدح بالإنجاز وينتقد بالحجة، لا بالتجريح ولا بالتشهير.
*رابعاً:* إعلام قريب من المواطن، يعالج همومه، ينقل معاناته، ويكون صوته لدى صانع القرار، لا سوطاً عليه.
*خامساً:* إعلام أخلاقي، يحترم الخصوصيات، ولا يتاجر بأعراض الناس، ولا يجعل من الفضاء الأزرق محكمة للتخوين.
إننا في الرفكة الإخبارية اخترنا هذا الخط، خط الوسطية والاعتدال، لا إفراط ولا تفريط، نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، بكل مهنية وموضوعية، بعيداً عن الاصطفاف والمزايدات.
تلك هي رؤيتنا للإعلام الذي نريد، إعلام يبني ولا يهدم، يجمع ولا يفرق، ينير الرأي العام ولا يضلله.
