
بيان انضمام لحزب إتحاد قوى التغيير
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسعدني ويشرفني، أنا الإطار والناشط السياسي لولاد ويسات، أن أعلن للرأي العام الوطني، ولجميع الأصدقاء والفاعلين السياسيين، قراري بالإنضمام لحزب اتحاد قوى التغيير المعارض، الذي يرأسه المهندس المختار ولد الشيخ، والذي يُعد أحد أحزاب ائتلاف المعارضة.
ويأتي هذا القرار انطلاقًا من قناعتي الراسخة بضرورة مواصلة العمل السياسي الجاد والمسؤول، من أجل خدمة الوطن والمواطن، والمساهمة في بناء مشروع سياسي يقوم على المشاركة والمسؤولية، وترسيخ قيم الديمقراطية، والدفاع عن القضايا الوطنية، وتعزيز حضور المواطن في صناعة القرار.
كما أن هذا الانضمام يمثل بالنسبة لي محطة جديدة في مساري السياسي، أطمح من خلالها إلى مواصلة العمل إلى جانب مختلف القوى والفعاليات الوطنية، من أجل المساهمة في تحقيق تطلعات المواطنين، والدفاع عن مصالحهم، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أفضل لموريتانيا.
وأؤكد أنني سأعمل، من موقعي داخل الحزب، بكل جدية ومسؤولية، على دعم مبادئه وتوجهاته، والانخراط في العمل النضالي والسياسي الهادف، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، وبروح من الانفتاح والحوار والتعاون.
وفي هذا الإطار، أعلن عن عزمي على تنظيم مبادرة شعبية وسياسية خلال الفترة المقبلة، ستكون مناسبة للتواصل مع مختلف الفاعلين والوجهاء والشباب والنساء والقوى الحية، وشرح دوافع هذا الخيار السياسي، وفتح نقاش واسع حول المرحلة المقبلة وآفاق العمل المشترك.
وفي الختام، أتوجه بالشكر والتقدير إلى قيادة حزب اتحاد قوى التغيير، وعلى رأسها رئيس الحزب المهندس المختار ولد الشيخ، وإلى جميع من ساندوا هذا الخيار، مؤكدًا أن انضمامي للحزب هو التزام جديد بمواصلة خدمة الوطن والمواطن، والعمل من أجل موريتانيا أكثر عدلًا ومشاركةً واستقرارًا.
والله ولي التوفيق.
الإطار والناشط السياسي
لولاد ويسات
حرر بتاريخ 05\10\26_انواذيبو
