
إعداد: منصة إقرأ مباشر – الرفكة الإخباري
لمدير الناشر : الحسن ودادي صيكه.
▪︎ قراءة في الزيارة التاريخية لرئيس الجمهورية لولايتي آدرار وإنشيري.. “زيارة ناجحة وأهداف منشودة ونتائج متوخاة لما بعدها”
في وقت وجيز تقررت زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولايتي آدرار وإنشيري، زيارة وُصفت بالتاريخية بكل المقاييس، وقد خُطط لها مسبقاً ودُرست بكل دقة وعناية، وحين تقرر موعدها أُعد لها لتكون زيارة ناجحة في الإحساس والمضمون.
فمنذ اللحظات الأولى لإعلان الزيارة، حشد حزب الإنصاف، حزب الموالاة، أنصاره في كل مدينة وقرية سيمر بها رئيس الجمهورية. وقد لبست الولايات أزياء الاستقبال مسبقاً، زينت الشوارع، ورفعت الصور واللافتات المرحبة بفخامة الرئيس.
وكان المكلفون بالإعداد للزيارة والعمل على إنجاحها يعملون ليل نهار تعبئة وحشداً واستعداداً، من أطر ومنتخبين ووجهاء ورجال أعمال وفاعلين سياسيين، على مستوى الولايتين المزورتين من قبل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وكان في مقدمتهم:
الوزير السابق سيدي محمد ولد محم، والوزير السابق بمب ولد موكاه، ورجل الأعمال سيدي أحمد ولد السوداني، رجل الأعمال سيدي محمد ولد كاعم والخبير والكاتب والسياسي سيدي ولد ابراهيم ولد إبراهيم والوالي الكفؤ أحمدو ولد إخطيره والسيد محمد ولد سيدأحمد والوزير السابق أحمد ولد ملاي أحمد، وآخرون، كلهم تجندوا لإنجاح الحدث.
ان اختيار الولايتين لم يكن اعتباطياً:
– آدرار: مهد الآباء والأجداد، الولاية التاريخية، رمز المقاومة والعلم، والتي يكن لها رئيس الجمهورية مكانة خاصة.
– إنشيري: قلب الاقتصاد الوطني النابض، ولاية المعادن والذهب، التي تمثل مستقبل موريتانيا الاقتصادي.
الزيارة تحمل رسالة واضحة: الاهتمام بالعمق التاريخي والعمق الاقتصادي في آن واحد.
أ – سياسياً:
– تأكيد التلاحم بين القيادة والقاعدة الشعبية.
– الاستماع المباشر لهموم المواطنين وأطر الولايتين.
– تجديد الثقة بين حزب الإنصاف ومناضليه.
ب – تنموياً:
– إطلاق ووضع حجر الأساس لمشاريع تنموية هامة في مجالات المياه، الكهرباء، الصحة، التعليم، والبنية الطرقية.
– إعطاء دفع قوي لمشاريع الزراعة الواحاتية والسياحة الصحراوية في آدرار.
– دعم مشاريع التعدين الأهلي والصناعي في إنشيري.
ج – اجتماعياً:
– تعزيز السلم الأهلي واللحمة الاجتماعية في جو الانفتاح السياسي الذي تعيشه البلاد.
– التمهيد لمرحلة جديدة عنوانها الحوار الوطني الشامل وميثاق تأسيسي جديد يستجيب لتطلعات الشباب.
ومن هما يمكننا ان نتوقع النتائج المتوخاة لما بعد الزيارة التي لن تكون كما قبلها، ومن هنا يمكن ان ننوقع النتائج المتوخاة من هذه الريارة الناحجة:- تسريع وتيرة المشاريع المتعثرة، خاصة مشكلتي العطش والكهرباء في مدن أطار وأوجفت وشنقيط وأكجوجت.
خلق مناخ استثماري جاذب من خلال تحفيزات جبائية وإدارية للمستثمرين في السياحة والزراعة كما طالب بذلك الخبراء.
تثبيت السكان في قراهم الأصلية عبر توفير الخدمات الصحية والمياه كما في حالة قرى يغرف المتضررة من سد سكليل.
تقوية الحزب الحاكم وإعادة ترتيب صفوفه في الولايتين استعداداً للاستحقاقات القادمة.
لقد كانت زيارة ناجحة بامتياز، نجحت في الإحساس، ونجحت في التنظيم، ونجحت في إيصال رسالة مفادها أن رئيس الجمهورية قريب من شعبه، يستمع إليهم، ويعمل من أجلهم، وأن آدرار وإنشيري ستبقيان في قلب اهتماماته التنموية والسياسية.
