
*محمد الكوري ولد تابلنكو.. كفاءة اقتصادية وركيزة سياسية لبرنامج رئيس الجمهورية في آدرار*
*بقلم / الحسن ودادي صيكه*
*المدير الناشر لموقع الرفكة الإخبارية*
في الوقت الذي تحتاج فيه الدولة إلى أطر تجمع بين الكفاءة المهنية والفاعلية السياسية الميدانية، يبرز اسم الإطار محمد الكوري ولد تابلنكو كأحد الأسماء الوازنة في ولاية آدرار، وكأحد الداعمين الأوفياء لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
محمد الكوري ولد تابلنكو، الإطار والمدير في قطاع بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، ليس مجرد موظف سامٍ في جهاز الدولة، بل هو فاعل سياسي حقيقي على مستوى ولاية آدرار، أثبت حضوره بقوة خلال الفترة الماضية، خاصة في إنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية للولاية، حيث كان في طليعة الأطر التي عملت ليل نهار من أجل تعبئة المواطنين وإنجاح الزيارة تنظيما وحشدا ورسالة.
الرجل معروف بثباته السياسي والتزامه الصادق بخط حزب الإنصاف وبرنامج رئيس الجمهورية، فهو من الأطر التي لم تغب يوما عن الميدان، ولم تتأخر عن أي استحقاق وطني أو سياسي، إيمانا منه بأن التنمية لا تتحقق إلا بالالتفاف حول مشروع الدولة.
أما على الصعيد الإنساني، فإن مناقب الرجل تشهد له قبل أن يشهد له الناس، فهو معروف بالتواضع الجم، وحب الخير للمواطنين، ودعم الفقراء والمحتاجين في صمت، بعيدا عن الأضواء والضجيج، وهو ما جعله يحظى بمحبة واحترام واسعين داخل الولاية وخارجها.
إن ولاية آدرار اليوم، وهي مقبلة على رهانات تنموية وسياسية كبيرة، تحتاج إلى مثل هذا النوع من الأطر، أطر تجمع بين الخبرة الاقتصادية داخل أجهزة الدولة، والرصيد الشعبي والسياسي داخل الولاية، والقرب الحقيقي من هموم المواطن البسيط.
محمد الكوري ولد تابلنكو نموذج للإطار الذي تحتاجه المرحلة، كفاءة في الإدارة، ووفاء في السياسة، وتواضع في التعامل، وعطاء في الميدان.
