*افتتاحية الرفكة الإخبارية*
*بقلم / الحسن ودادي صيكه*
*المدير الناشر لموقع الرفكة الإخبارية ومنصة إقرأ مباشر*
*حكومة المختار ولد اجا
ي.. والإصلاح الجديد*
لا شك أنه يبدو للعيان، أن حكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي، دخلت مرحلة جديدة من مراحل الإصلاح الحقيقي، إصلاح لا يقاس بالشعارات ولا بالخطب، بل بالأفعال والقرارات الملموسة على أرض الواقع.
لقد جاءت هذه الحكومة في ظرف دقيق، ظرف تتداخل فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتتعاظم فيه انتظارات المواطن البسيط، فكان لزاماً أن تكون حكومة عمل لا حكومة كلام، وحكومة ميدان لا حكومة مكاتب، وهو ما بدأ يتجلى شيئاً فشيئاً.
إن المتابع لعمل الحكومة يلمس بوضوح أن هناك إرادة سياسية جادة، مدعومة من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتصحيح الاختلالات، وترشيد الموارد، وتقريب الإدارة من المواطن، ومحاربة الفساد بكل أشكاله.
حكومة المختار ولد اجاي، اختارت طريقاً صعباً، لكنه الطريق الصحيح، طريق الإصلاح الهادئ والعميق، بعيداً عن الضجيج الإعلامي والمزايدات السياسية. إصلاح يعتمد على الحكامة والشفافية، وعلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وعلى تفعيل مبدأ المحاسبة.
ونحن في الرفكة الإخبارية، نرى أن ما يميز هذه المرحلة، هو الجدية في المتابعة، والصرامة في التسيير، والتواضع في الأداء، فلا إصلاح بدون تضحيات، ولا تنمية بدون حكامة رشيدة.
إننا اليوم أمام فرصة حقيقية لإرساء دولة المؤسسات، دولة القانون، دولة العدالة الاجتماعية، ولن يتأتى ذلك إلا بدعم هذه التوجهات الإصلاحية، ونقدها نقداً بناءً عند الحاجة، بعيداً عن التجريح والتشويه.
إن الإصلاح الجديد ليس مسؤولية حكومة وحدها، بل هو مسؤولية الجميع، حكومة وشعباً، أغلبية ومعارضة، كل من موقعه.
